14 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

BIU World Network BIU English BIU Español BIU Português BIU Français BIU 中文 / Chinese BIU 日本語 / Japanes BIU Русский BIU Arabic / العربية
A A A
الآراء والنقاشات
 

آراء حول جامعة بيرشام الدولية

 

ترى جامعة بيرشام الدولية أن النجاح التربوي عن بعد يكمن في تكيف البرامج على حسب كل طالب وفي صلاحية المهنية للشواهد عن بعد.

 

هل هناك انتقادات حول جامعة بيرشام الدوليّة؟

تنظرُ قلّة من المراجع الإلكترونيّة إلى جامعة بيرشام الدوليّة على أنّها مؤسّسة مشكوك في أمرها. هناك بعض الولايات (تكساس وميتشيغان وأوريغون) من أصل ٥٠ ولاية في الولايات المتحدة الأمريكيّة التي تنشر قائمة بأسماء المؤسّسات التي لن يستعانَ بشهاداتها الجامعيّة عبر الإنترنت في نطاق اختصاصها وسلطتها. كما تبرزُ مبادرات، على غرار "ويكيبيديا"، تدّعي "تحذير" الجمهور من مؤسساتٍ شبيهة بجامعة بيرشام الدوليّة، في حين تنعتُ المبادرات الأخرى أيّ مؤسّسة مرتبطة بعلوم الصّحة الطبيعيّة بالسخافة والتفاهة. ندعوكم إلى زيارة منتدى جامعة بيرشام الدوليّة بغية تزويدكم بمعلوماتٍ مفصّلة حول هذه المسائل كافة.
 
كيف السبيلُ إلى تصويب هذه الملاحظات؟

تتواصلُ جامعة بيرشام الدوليّة مع هذه المواقع الإلكترونيّة وتزوّدها بالمعلومات الصحيحة والأدلّة الداعمة المثبتّة لقانونيّتها وشرعيّتها والضمانات التي تقدمها للمستهلك وجودتها الأكاديميّة. وقد بدأ بعضُ المواقع الإلكترونيّة بتصويب رأيه مع مرور السنين، في حين شهدت آراء البعض الآخر بعض التعديلات والتغييرات، وبقيَت فئة أخرى متشبّثة بآرائها ومعاييرها. لا شكَّ في أنّ الوقت، ودوام حضور جامعة بيرشام الدوليّة في الوسَط التعليميّ، والجودة الأكاديميّة الموفرة سيجسّدون البراهين المثلى التي سترتكز عليها الجامعة ليكون لها الغلبة في النهاية.  

 

 الدعاوى القانونيّة ضد هذه التعليقات؟

من الصعب في بعض الأحيان، كسب الدعاوى القانونيّة المرتبطة بمعظمها بشبكة الإنترنت. يتمتّع كلّ إنسان بحرّية التعبير عن رأيه، وإنّه لمن المنطقيّ الاعتقاد بأنّ المؤسّسة مشكوك فيها إن لم تكن تستوفي معايير الناقد. تتقدّمُ جامعة بيرشام الدوليّة بدعاوى قانونيّة عند ضبط معلوماتٍ خاطئة إلاّ أنّ الإجراءات القانونيّة الخاصّة بالإنترنت معقَدة ولا يتمّ التوصّل إلى النتائج النهائيّة بالسرعة المطلوبة.

 

هل تحمل جامعة بيرشام الدوليّة ترخيصاً بمنح الشهادات؟

نعم، إنّ جامعة بيرشام الدوليّة مرخّص لها لمنح الشهادات غير أنّ وزارة التعليم لا تعترفُ بالشهادات الجامعيّة عبر الإنترنت الصادرة عنها. تعتبرُ جامعة بيرشام الجهة المزوّدة لبرنامج التعليم العالي بالتعلّم عن بعد ذات الطابع غير التقليديّ وغير الرسميّ، وبالتالي تنتفي ضرورة حصولها على ترخيص صريح صادر عن وزارة التعليم في أسبانيا. تمّ الإقرار بنشاط جامعة بيرشام الدوليّة وبالشهادات عبر الإنترنت الصادرة عنها من خلال تسجيلها بموجب القسم ٩٣٢.٢ (التعليم العالي غير الرسميّ) لدى وزارة الاقتصاد الأسبانيّة، إلاّ أنّ منظّمات أميركيّة عديدة (الجمعيّة الأميركيّة لمسجّلي ومسؤولي القبول، ويكيبيديا، إلخ...) لم تتنبّه إلى هذا الواقع.
 
هل يمكن أن تحصلَ جامعة بيرشام الدوليّة على إعتراف وزارة التعليم؟
تعتقدُ جامعة بيرشام الدوليّة بأنّ نجاحَ برامج الشهادة للبالغين يكمنُ في إعدادِ مخطّط للمنهج الدراسيّ مخصّص لكلّ طالب، وفي تقييم حصيلة التعليم عن طريق تقارير يُعدّها الطالب في البيت. لا يزالُ هذان العاملان غير معتمدين في الإجراءات والمتطلّبات القانونيّة التي وضعتها وزارة التعليم. ولذلك، تنضوي شهادات جامعة بيرشام الدوليّة في فئةِ التعليم غير الرسميّ وتؤدّي إلى نيل شهادات غير معترف بها رسميّاً. ويصعبُ في أيّامنا هذه تقديمَ برنامج الشهادات بالتعلّم عن بُعد وفقَ الميّزات التي تقدّمها جامعة بيرشام من حيث المرونة، والمنهاج الدراسيّ والمقاربة التربويّة في إطار مؤسّسات التعليم التقليديّ.
 
 ماذا عن الإعتماد في الولايات المتحدة الأمريكيّة؟

لا يوازي الإعتماد مفهوم القانونيّة أو الاعتراف بل يُعدّ معياراً غير حكوميّ وطوعيّ لتقييم الجودة. يلعبُ مجلس اعتماد التعليم العالي دورا مهمّاً في الولايات المتحدة الأمريكيّة لسببين إذ يوفرُ المعايير الخاصّة بالانتقال الأكاديميّ في بلدٍ ينصّ الدستور فيه على حرّية التعليم، ويوزّع المنح الفدراليّة الأمريكيّة إلى أعضائه، باستثناء مؤسسات التعلّم عن بُعد. تعتبر معايير الجودة التي وضعها مجلس اعتماد التعليم العالي (CHEA) جيّدة إلاّ أنّها ليست المعايير الوحيدة في العالم.

 

لمَ تتعرّض جامعة بيرشام الدوليّة للهجوم؟

تدفعُ النيّة إلى حماية المستهلك، بالإضافة الى مصالح أخرى، إلى نشر الملاحظات والتعليقات على الإنترنت حول جامعة بيرشام الدوليّة. وتتواجدُ لسوء الحظّ مؤسّسات تمنح شهادات عبر الإنترنت من دون أن تستوفي معايير الجودة الأكاديميّة، ويقع معظمها في الولايات المتحدة الأمريكيّة وتعرَفُ بإسم "طواحين الشهادات". إنّ عدم حصول جامعة بيرشام  الدوليّة على اعتماد مجلس اعتماد التعليم العالي في الولايات المتحدة (CHEA) وعلى ترخيص صريح صادر عن وزارة التعليم يؤدّي لا محال إلى تصنيف جامعة بيرشام بشكلٍ خاطئ ضمنَ فئة المؤسّسات الباعثة على الشكّ والريبة.

 

هل يمكن وضع حدّ لهذه التعليقات؟

واصلت جامعة بيرشام الدوليّة منذ تأسيسها، ولغاية يومنا هذا، التعاملَ مع الآراء المنشورة على شبكة الإنترنت. فتمّ تصويب بعض الآراء على مرّ السنين في حين تلاشت الآراء الأخرى وانبثقت آراء جديدة. تشكّلُ جامعة بيرشام الدوليّة مبادرة رائدة تهدف إلى حلِّ مكامن النقص القائمة في برامج الشهادة للبالغين التي يوفرها نظام التعليم التقليديّ. تتابعُ جامعة بيرشام الدوليّة مسيرة التطوير على مستوى الجودة والتواجد القيّم والمحترم. فكلّما عظمت شهرتنا واجهتنا الانتقادات من منافسينا ممّن يحاولون الدفاع عن أسواقهم متوسّلين شتّى البراهين.
 
كيفَ نتأكّد من أنّ جامعة بيرشام الدوليّة تشكّلُ خياراً جيّداً؟

يُستعانُ بالحسّ العامّ في المقام الأوّل. يُرجى الإطّلاع على موقع جامعة بيرشام الدوليّة والتحدّث مع طاقم الجامعة. إنّ المؤسّسة المشكوك فيها لا تقدّم ضمانات لحماية المستهلك، أو معلومات وأدلّة واضحة حول مسألتي القانونيّة والاعتراف (قم بزيارة قسم المراجع- جامعة بيرشام الدوليّة)، أو تشكّلُ مجلس إدارة أكاديميّ موثوق، وتنشئ مكاتب حقيقيّة، وتعدّ عمليّة القبول وبرامج أكاديميّة مفصّلة. وعلاوةً على ذلك، منحت مؤسّسة أسبانيا الوطنيّة لشؤون المستهلك التابعة لوزارة شؤون المستهلك، خلال العام ٢٠٠٥، جامعة بيرشام الدوليّة إمتيازاً رسميّاً لحماية المستهلك. يقدّمُ هذا الضمان حماية دوليّة راسخة للمستهلك وضمانة مميّزة لكافة طلاب جامعة بيرشام في أسبانيا وأوروبا والعالم.

 

هل تؤثرُ هذه الآراء سلباً على خرّيجي جامعة بيرشام الدوليّة؟

تبثّ هذه الآراء على ما يبدو شعوراً بالانزعاج وعدم الارتياح ولكن لا داعي للقلق البتّة. يجب أن ندركَ تماماً بأنّ التعليقات مستمرّة دائماً. وكلّما عظمت شهرة جامعة بيرشام الدوليّة كلّما ازدادت الآراء النقديّة حولها. إنّ كلّ مبادرةٍ رائدة تكسرُ قيودَ المناهج والأنظمة التقليديّة تخضع لمراقبة حذرة وتكون عرضة للانتقادات ولا يشكّلُ التعليم العالي بالتعلّم عن بُعد استثناءً في هذا الإطار. منذ العام ١٩٩٢، إستفادَ الطلاب الذين وثقوا ببرنامج جامعة بيرشام الدوليّة في الماضي من ظروف أفضل وتكاليف أوفر من الطلاّب المنتسبين حاليّاً إلى الجامعة. نأملُ في أن تتبدّلَ التكاليف والإجراءات عندما تقبلُ مؤسّسات التعليم التقليديّ وتعترفُ ببرامج الشهادة للبالغين الصادرة عن جامعة بيرشام الدوليّة.

 

ما العمل في حالة العثور على رأي مقلق؟

تطلبُ منكم جامعة بيرشام الدوليّة إحاطتها علماً بكافةِ هواجسكم وإطلاعها على أيِّ تعليق أو ملاحظة تنبّهتم إليها. ترحّبُ جامعة بيرشام الدوليّة على الدوام بأيِّ نقدٍ بنّاء باعتباره رأياً قيّماً يساهمُ في تطوير الجامعة على نحو متواصل وفي تعزيز جودة خدماتها وبرامجها. إنّ رأيكم مهمّ بالنسبة إلينا وأمّا التصريحات الخاطئة والمزيّفة والنقد الهدّام فسيؤدّي إلى التقدّم بالدعاوى القانونيّة الموافقة.
 
نصيحة أخيرة لطالب المستقبل
في حال لم تعتبر كافة المراجع والبراهين كافية ووافية لتخفّفَ شعور الريبة والشكّ حيالَ جامعة بيرشام الدوليّة، نقترحُ عليك عندئذٍ الانتظار ومراقبة مسيرة تقدّم جامعة بيرشام وتطوّرها. إنّ الزمنَ هو الوسيلة الوحيدة التي تستطيع أن تبرهنَ النزاهة المؤسّسيّة والجودة الأكاديميّة. يشكّلُ اندفاعك وحماسك مفتاحَ نجاحكَ في برنامج التعليم العالي بالتعلّم عن بعد. إذا شعرتَ بأنّ المجهود الذي تبذله في التعلّم غيرَ مفيد، ستفقدُ بالتأكيد قوّة الإرادة لمتابعة الدراسة ونيل شهادة جامعيّة عبر الإنترنت. لا تريدُ جامعة بيرشام الدوليّة أن تنتسبَ إليها وحسب بل أن تتخرّجَ منها وتحصل على الشهادة عبر الإنترنت التي تستحقها وأن تحققَ أهدافك وطموحاتك.
 
 
نحن لسنا على عجلةٍ من أمرنا، فماذا عنك؟
 
 
 
 
 
 
 

شهادات الدراسات العليا

صور التخرج

قائمة الأساتذة

مكاتب الجامعة